Thursday, October 1, 2015

زوبعة في فنجان

زوبعة في فنجان
ولكن مهلاً، مهلاً! ماذا لو كان ما أوردته تلك الوكالات "غير دقيق، مجتزأ"؟ الاحتمال تحوّل يقيناً لدى رئيس دير سيدة البلمند البطريركي الارشمندريت يعقوب خليل بعدما قرأ الخبر بالروسية، في ضوء "ترجمة مسؤولة". "ما أدلى به رئيس قسم الشؤون العامة في الكنيسة الارثوذكسية الروسية الاب فسيفولود تشابلن جاء في اطار مقابلة مع اذاعة "ايكو" في موسكو، ولم يصدر بيان رسمي عن الكنيسة الروسية. وما قاله هو ان مقاومة الارهاب اخلاقية، واذا اردتم مقدسة. لم يقل اطلاقا ان الكنيسة الروسية اعلنت حربا او معركة مقدسة، كما انتشر الخبر في وسائل الاعلام. لم يتطرق لا من قريب ولا من بعيد الى جهاد مقدس او حرب دينية او حرب مسيحية او ارثوذكسية. واعلن ايضا بوضوح ان كل الطوائف في روسيا، المسيحية والاسلامية واليهودية والبوذية، توافق على قرار الجيش بالانخراط في مقاومة الارهاب. وبذلك يشمل الجميع، وليس طائفة واحدة، بكلامه عن مقاومة الارهاب".
بالنسبة الى خليل، حصل "خطأ في ترجمة كلام تشابلن، واجتزأوا تصريحه". ورأى ان ردود الفعل "زوبعة في فنجان لا اكثر. كلام تشابلن استُغل لاقحام الكنيسة الروسية في موقف لم تدل به، او لتحقق وسائل اعلام عالمية سبقا صحافيا. المطلوب التمهل والتأكد مما قيل قبل الادلاء باي مواقف".

Tuesday, September 15, 2015

> "اخرجوا أيها المسيحيون من أوطاننا" .. مقال رائع بقلم "أحمد الصراف"القبس الكويتية








 أحمد الصراف - القبس الكويتية
>
> | 28 يوليو 2015
>
> "اخرجوا أيها المسيحيون من أوطاننا" .. مقال رائع بقلم "أحمد الصراف"
>
> الكاتب الكويتى احمد الصراف
>
> (أحمد الصراف - القبس الكويتية)
>
> اخرجوا يا مسيحيي دمشق ويبرود ومعلولا من أوطاننا، واخرجوا يا مسيحيي الموصل ونينوى وبغداد من بلداننا، واخرجوا يا مسيحيي لبنان من جبالنا وودياننا، واخرجوا يا مسيحيي فلسطين والجزيرة من شواطئنا وترابنا، اخرجوا جميعا من تحت جلودنا، اخرجوا جميعا فنحن نبغضكم، ولا نريدكم بيننا، اخرجوا فقد سئمنا التقدم والحضارة والانفتاح والتسامح والمحبة والإخاء والتعايش والعفو!
>
> اخرجوا لنتفرغ لقتل بعضنا بعضا، اخرجوا فأنتم لستم منا ولا نحن منكم، اخرجوا فقد سئمنا كونكم الأصل في مصر والعراق وسوريا وفلسطين، اخرجوا لكي لا نستحي منكم عندما تتلاقى اعيننا بأعينكم المتسائلة عما جرى؟
>
> اخرجوا واتركونا مع مصائبنا، فلكم من يرحب بكم، وسنبقى هنا، بعيدين عنكم وعن ادعاءاتكم ومواهبكم وكفاءاتكم وعلمكم وخبراتكم، اخرجوا واتركونا مع التعصب والبغضاء والكراهية، اخرجوا فقد فاض بنا تحمل ما ادعيتموه من حضارة، فبخروجكم سنتفرغ لإنهائها، ومسح آثارها، وتكسير ما تركه أجدادكم من أوثان ومسخ وآثار من حجر وشعر ونثر وأدب، اخرجوا فلا العراق ولا مصر ولا سوريا ولا الكويت ولا فلسطين ولا الأردن ولا الشمال الافريقي العطر النظر بحاجة لكم ولا لمن سكن بيننا قبلكم من غجر ويهود وحجر، اذهبوا واخرجوا وخذوا معكم الرحمة، فنحن بعد النصرة وداعش والقاعدة وبقية عصابات الإخوان وآخر منتجاتهم لسنا بحاجة للرحمة ولا للتعاطف، فالدم سيسيل والعنف سينتشر والقلوب ستتقطع والأكباد ستؤكل، والألسنة ستخلع والرقاب ستفك والركب ستنهار، وسنعود للطب القديم والمعالجة بالأعشاب وقراءة القديم من الكتب والضرب في الرمل على الشاطئ بحثا عن الحظ.
>
> ارحلوا يا مسيحيينا وخذوا معكم كل آثار وجثامين جبران جبران وسركون بولص وبدوي الجبل وأنستاس الكرملي ويوسف الصائغ وسعدي المالح وابناء تقلا واليازجي والبستاني والأخطل الصغير. كما خذوا معكم جامعاتكم ومستشفياتكم واغلقوا إرسالياتكم، وحتى ميخائيل نعيمة لسنا بحاجة له ولا تنسوا مي زيادة وابناء معلوف وصروف وابناء غالي وزيدان والخازن وبسترس وثابت والسكاكيني، فهؤلاء جميعا ليسوا منا ولسنا منهم.
>
> نعم ارتحلوا عنا فإننا نريد العودة إلى صحارينا، فقد اشتقنا إلى سيوفنا واتربتنا ودوابنا، ولسنا بحاجة لكم ولا لحضارتكم ولا لمساهماتكم اللغوية والشعرية، فلدينا ما يغنينا عنكم من جماعات وقتلة وسفاكي دماء.
>
> اغربوا ايها المسيحيون عنا بثقافتكم، فقد استبدلنا بها ثقافة حفر القبور!
>

Friday, August 7, 2015

رسالتان بين تولستوي ومحمد عبده: البحث المشترك عن إيمان حقيقي

رسالتان بين تولستوي ومحمد عبده: البحث المشترك عن إيمان حقيقي

في العام 1908 كتب الثوري الهندي تاراخنات داس رسالة الى الكاتب الروسي ليون تولستوي الذي كان قد وصل في ذلك الحين الى أوج شهرته ومكانته في العالم كمفكر مناصر لكل قضية محقة ساعياً الى العدالة في العالم، يسأله فيها أن يقف الى جانب حق الهند في الإستقلال والتخلص من الاحتلال البريطاني. وما إن مضى وقت قصير على تسلم صاحب «الحرب والسلم» رسالة الثوري الهندي، حتى بعث الى رسالة جوابية مطولة تستجيب لما طلبه وتعلن بكل صراحة الوقوف الى جانب الهنود في ثورتهم، وبخاصة من ذلك المنطلق الأخلاقي الإنساني الذي كان تولستوي قد أمضى العقدين الأخيرين من حياته يدافع عنه. وعلى الفور نشر داس الرسالة في أحد أعداد صحيفة «فري هندوستان» التي كان يحررها. وفي ذلك الحين وصلت الرسالة كما نشرتها الصحيفة الى شاب هندي يعيش في جنوب أفريقيا كان حينها قد بدأ أولى خطواته على طريق النضال في سبيل حرية وطنه الهندي. ولم يكن الشاب سوى غاندي الذي سينطلق بعد حين قائداً لثورة اللاعنف التي كان يؤمن أنها ستوصل الهند الى الحرية. أما في ذلك الحين فإنه لفرط إعجابه بالرسالة والنص الإنساني الأخلاقي الذي تضمنته، كتب بدوره الى تولستوي معرفاً بنفسه وطالباً الإذن بإعادة نشر الرسالة في الصحيفة الجنوب أفريقية «إنديان أوبينيون» وكان له ما أراد.
> رسالة تولستوي هذه عادت ونشرت في كراس حمل عنوان «رسالة الى هندي». أما رسالة غاندي الى تولستوي فكانت فاتحة لمراسلات بينه وبين تولستوي تواصلت حتى موت هذا الأخير، ونشرت لاحقاً في كتاب حمل عنوان «رسالة من واحد: التراسل بين ليف تولستوي وماهاتما غاندي»، واشتهر طوال القرن العشرين بحيث لم يفقه بين المراسلات شهرة سوى تلك المتبادلة بين آينشتاين وفرويد حول الحرب والثقافة.
> والحقيقة أن هذه المراسلات بين الكاتب الروسي الكبير والثائر الهندي العظيم، تذكرنا بتلك التي تبودلت قبل ذلك بسنوات، بين تولستوي نفسه، والمفكر النهضوي المصري الإمام محمد عبده، الذي كان في ذلك الحين يشغل منصب مفتي الديار المصرية، ويعتبر في طول العالم الإسلامي وعرضه من أبرز المجددين في التفكير الديني. ونقول هنا «مراسلات» وإن كان الثابت، تاريخياً أنهما لم تكونا سوى رسالتين، حيث أن الموت، في العام 1905، لم يمهل الإمام محمد عبده كي يواصل الكتابة التي كان هو من بدأها في ربيع العام 1908، فاقتصر الأمر على ما يبدو على رسالة وجوابها، يشكلان موضوعنا هنا.
> في ذلك الحين كان كل واحد منهما، في أمته، وعلى طريقته، قمة من قمم الفكر والمعرفة فيها، ناهيك بأنهما كانا يشكلان نوعاً من الضمانة الأخلاقية بالنسبة الى أعداد كبيرة من الناس. لكن أمة الأول كانت بعيدة جداً عن أمة الثاني، وكان من الصعب جداً للمرء أن يتصور إمكان أن يقرّب البريد بينهما. ولكن الإمام محمد عبده، المسلم - العربي فيهما، بسبب فضوله العلمي الشديد وبسبب احترامه لكل ما يمت إلى العقل بصلة، وبسبب المكانة التي كانت لليف تولستوي، المسيحي - الروسي، في وطنه ولكن كذلك في طول العالم وعرضه، كان لا بد له أن يسعى ولو لاتصال بريدي بينهما، حتى وإن كانت تلك الأحايين ندر أن شهدت تقارباً أو أي نوع من أنواع الاتصال بين المفكرين المسلمين وزملائهم الأجانب، إلا حين تندلع السجالات مع المستشرقين. كان كل ما يحدث من ذلك النوع، هو الالتقاء خلال سفر ما وتبادل الأحاديث الودية، ثم ينتهي كل شيء بعد ذلك. ولكن في تلك المرة لم ينجم اللقاء عن سفر، بل كان عبر تبادل الكلام، كان المبادر إليه الإمام محمد عبده، وكان ذلك قبل أشهر قليلة من رحيله، يوم وجد أن من الضروري له أن يتوجه برسالة إلى أديب الروس الكبير ليون تولستوي. فوجه إليه يوم الثامن من نيسان (أبريل) 1904 رسالة لا تزال محفوظة إلى اليوم في متحف تولستوي بموسكو. ولقد جاء في تلك الرسالة حرفياً: «عين شمس، ضواحي القاهرة، في 8 أبريل 1904. أيها الحكيم الجليل مسيو تولستوي، لم نحظ بمعرفة شخصكم ولكننا لم نحرم التعارف بروحكم. سطع علينا نور من أفكاركم، وأشرقت في آفاقنا شموس من آرائكم ألفت بين نفوس العقلاء ونفسكم. هداكم الله إلى معرفة سر الفطرة التي فطر الناس عليها ووقفكم على الغاية التي هدى البشر إليها، فأدركتم أن الانسان جاء إلى هذا الوجود لينبت بالعلم ويثمر بالعمل ولأن تكون ثمرته تعباً ترتاح به نفسه وسعياً يبقى ويرقى به جنسه، وشعرتم بالشقاء الذي نزل بالناس لما انحرفوا عن سنة الفطرة واستعملوا قواهم التي لم يمنحوها إلا ليسعدوا بها في ما كدر راحتهم وزعزع طمأنينتهم. نظرتم نظرة في الدين مزقت حجب التقاليد ووصلت بها إلى حقيقة التوحيد ورفعتم صوتكم تدعون الناس إلى ما هداكم الله إليه وتقدمتم أمامهم بالعمل لتحملوا نفسوهم عليه. فكما كنتم بقولكم هواة للعقول كنتم بعلمكم حاثين للعزائم والهمم. وكلما كانت آراؤكم ضياء يهتدي به الضالون كان مثالكم في العمل إماماً يقتدي به المرشدون. وكما كان وجودكم توبيخاً من الله للأغنياء كان مدداً من عنايته للفقراء. وإن أرفع مجد بلغتموه لأعظم جزاء نلتموه على متاعبكم في النصح هو هذا الذي سموه بالحرمان والابعاد. فليس ما كان إليكم من رؤساء الدين سوى اعتراف منهم أعلنوه للناس بأنكم لستم من القوم الضالين. فاحمدوا الله ان فارقوكم بأقوالهم كما كنتم فارقتموهم في عقائدهم وأعمالهم، هذا وإن نفوسنا لشيقة إلى ما يتجدد من آثار قلمكم فيما تستقبلون من أيام عمركم، وإن لنسأل الله ان يمد في حياتكم ويحفظ عليكم قولكم ويفتح أبواب القلوب لفهم ما تقولون ويسوق الناس إلى الاهتداء بكم فيما تعملون والسلام. مفتي الديار المصرية محمد عبده».
> ولما كان محمد عبده قد طلب، في ذيل رسالته، من تولستوي أن يكون جوابه عليه بالفرنسية، بعث إليه صاحب «الحرب والسلم»، في لغة موليير، وبعد أربعة أسابيع، رسالة يقول فيها: «صديقي العزيز، لقد تلقيت رسالتكم الطيبة الحافلة بالمديح، وها أنذا أسارع بالرد عليها، مؤكداً لكم أولاً على السعادة الكبرى التي اعطتني اياها، إذ جعلتني على اتصال برجل متنور، حتى ولو كان ينتمي إلى إيمان يختلف عن إيماني الذي ولدت فيه وترعرعت عليه، ومع هذا فإني أشعر بأن ديننا واحد، لأني اعتقد ان ضروب الايمان مختلفة ومتعددة، ولكن ليس ثمة سوى دين واحد هو الدين الحقيقي. وإنني لآمل ألا أكون مخطئاً إذ افترض، عبر ما يأتي في رسالتكم، بأنني ادعو إلى الدين نفسه الذي هو دينكم. الدين الذي يقوم على الاعتراف بالله وبشريعة الله التي هي حب القريب، ومبادرة الآخر بما نريد من الآخر ان يبادرنا به. انني لمؤمن بأن كافة المبادئ الدينية الحقيقية تنبع من هذا المصدر، والأمر ينطبق على اليهود كما ينطبق على اتباع براهما وعلى البوذيين والمسيحيين والمسلمين، وانني لأرى أنه بمقدار ما تمتلئ الاديان بضروب الجمود الفكري، والأفكار المتبعة والاعاجيب والخرافات، بمقدار ما تفرق بين الناس، بل تؤدي إلى توليد العداوات في ما بينهم. وفي المقابل بمقدار ما تخلد الأديان إلى البساطة وبمقدار ما يصيبها النقاء، تصبح أكثر قدرة على بلوغ الهدف الأسمى للانسانية: وحدة الجميع، وهذا هو السبب الذي جعل رسالتكم تبدو لي ممتعة، مما يجعلني أرغب في البقاء على تواصل معكم. للمناسبة ما رأيكم في مذهب الباب، بهاء الله، واتباعه؟ في النهاية أرجو ان تتقبلوا يا جناب المفتي تعاطف صديقكم. ليون تولستوي».
> وطبعاً لم يستطع أحد أن يؤكد على حد علمنا ما إذا كان محمد عبده وليون تولستوي قد واصلا تبادل الرسائل بعد ذلك، لكننا نعتقد ان في الرسالتين المتبادلتين بينهما ما كان من شأنه ان يفتح حواراً مثمراً ونافعاً لو تبعت هاتين الرسالتين رسائل أخرى.

Monday, July 27, 2015

!!!أغلى شوكولاته في العالم


 


 
 لا شك في أن الشوكولاتة هي معشوق النساء الأول، ولكن، من منكم سيظل على عهده وولائه للشوكولاتة على اختلاف !ألوانها وأنواعها، حتى بعد أن يصدم بأسعار أغلى تشكيلات الشوكولاتة ثمناً وأطيبها مذاقاً؟
حظيت شجرة الكاكاو بمكانة رفيعة بين قبائل المايا، حيث كان سكان الجزء الأوسط من القارة الأمريكية يعتقدون أنها طعام مقدس. وكان مشروب الكاكاو من بين المشروبات الرائجة في أوساط الأسر الأوروبية الثرية. كانت قبائل الأزتك من بين الأمم التي عرفت مشروب الكاكاو، ولقد أطلقوا على هذا المشروب اسم Xocolat، وحيث إنه كان الصعب نطق هذه الكلمة على الوجه الصحيح، فلقد حوّرها الغزاة الأسبان إلى chocolat "شوكولا"، ثم استحالت هذه الكلمة لاحقًا chocolate
!!!شاهد هنا تشكيلات الشوكولا، والتي قد يكلفك شراء إحداها جميع مداخراتك البنكية.. وزيادة 

10- The Aficionado’s Collection Chocolates
(السعر:275 دولاراً)



إنها الشوكولاتة المثالية لمدخني السيجار، وخاصة خلال المناسبات الفريدة، مثل حفلات الميلاد واللقاءات الأسرية ومواسم الإجازات. تبنت الشركة السويسرية المنتجة لهذه التشكيلة الفريدة فكرة الجمع بين قطعة من الشوكولاته والسيجار في الآن نفسه، تحتوي التشكيلة على 104 قطعة، ويبلغ سعرها 275 دولاراً

9- Delafee
(السعر: 504 دولارات)



صدق أو لا تصدق.. يمكنك الآن أن تلتهم الذهب في تشكيلة الشوكولاتة هذه التي تقدمها Delafee، والتي توصف بأنها لذة حسية حقيقية، إذ جمعت بين الذهب القابل للأكل وأفخر أنواع الشوكولاته السويسرية. تأتي هذه التشكيلة من Ecuador’s Grand Cru Chocolate، ويقدر سعرها بـ504 دولارات لكل 450 غراماً. تخيل أن بوسعك أن تحظى بتناول برقاقة من الذهب من عيار 24 قيراط، صنعت لك خصيصًا بكثير من الحب والعناية

8- Noka Vintages Collection 
(السعر: 854 دولاراً)



ليست هذه المرة الأولى التي تذكر فيها تشكيلة Noka Vintage Collection Chocolates ضمن قائمة تضم أغلى تشكيلات الشوكولاتة ثمناً في العالم. فلقد جيء على ذكرها للمرة الأولى ضمن إحدى القوائم التي أصدرتها مجلة فوربس سنة 2006. ولم تزل تحتفظ بموقع ضمن أغلى أنواع الشوكولاتة ثمناً في العالم. يعود السر وراء ارتفاع ثمن هذه التشكيلة إلى أنها تتكون من خليط من الكاكاو الصافي بنسبة 75% مع السكر والزبد. هذه التشكيلة هي من إنتاج شركة Noka Vintages Collection . تعد Noka واحدة من بين الشركات التي تتمتع بباع وشهرة في مجال إنتاج الشوكولاته الفاخرة

7- Michel Cluizel Box of Assorted Treats 
(السعر: 895 دولاراً)



تتألف هذه التشكيلة المقدمة من Michel Cluizel من قطعٍ من الشوكولاتة المحشوة باللوز المحمر. تأتي هذه التشكيلة، في غلافٍ جذاب أنيق، وتحتوي على 400 قطعة من الشوكولاتة المعدة يدوياً بتصميم راعى أدق التفاصيل. سيكون بوسعك أن تجد هذه التشكيلة المميزة في مزارع ميشيل كلوزيل Michel Cluizel المنتشرة في أنحاء عدة من العالم، من بينها الإكوادور وغانا وجاوة ومدغشقر... وتأتيك بنكهات مختلفة مثل: لب التوت البري و الشوكولاتة بالحليب

6- Gold and Diamond Chocolates 
(السعر 1.275 دولاراً)



إنها تشكيلة ملكية هذبت وصقلت كما يصقل الذهب والجواهر الثمينة، وما بين الذهب والفضة والألماس.. ستخلب هذه التشكيلة ناظريك وشهيتك على حدٍ سواء. ستتلذذ حقًا بمذاق هذه الشوكولاتة الثمينة لأطول وقت ممكن، ولن تجرؤ حتى على بلع طبقة الغاناش السويسرية الشهية التي تغلفها. وقد تتمنى أن يستمر مذاقها في حلقك لمدة أطول، ذلك لأنك لا تملك منها سوى 12 قطعة، ولهذا فلن تتحمل التهامها كلها دفعة واحدة حيث إن سعرها يقدر بـ1250 دولارا

6- Wispa Gold Wrapped Chocolate Bar 
(السعر : 1628 دولاراً)



تواصل شركة كادبوري تطوير قضيب Wispa الذهبي هذا، على أمل أن ينال قريباً لقب أغلى قطعة شوكولاتة في العالم. إذا كان اللعاب يسيل من مجرد النظر إلى غلافها الذهبي القابل للأكل، فما بالك بالحشو ؟! إذا كنت مستعدا لدفع مبلغ كبيرٍ من المال لتبتاع قضيبًا من الشوكولاتة يحمل اسم Wispa، فلا تتأخر.. فنقودك لن تذهب هباء


5- Fritz Knipschildt’s Chocopolagie
(السعر: 2600 دولار)



إذا كنت من مدمني الشوكولاتة، فلن تشغل بالك كثيراً بالسعر الباهظ لهذه التشكيلة التي جمعت فيها Knischildt و Chocolatier أفضل الوصفات الكلاسيكية والإضافات المستحدثة لتخرج لنا بهذه التشكيلة الفريدة. فلقد حافظت الشركة على الطريقة الطبيعية والتقليدية في صنع الشوكولاتة لتبقي على المذاق الحلو الأصيل. لا شيء يبرز عملية تحضير هذه الشوكولاتة والتي تمت بأحدث التقنيات، وستجدونها في هذه الترافلز الفرنسية الداكنة، مخلوطة بـ70% من فالرونا غاناش الشوكولاته. بإمكانك أن تشتري قطعة منها مقابل 250 دولارًا، أو أن تدفع 2600 دولار لقاء 450 غراماً

4- Swarovski-studded Chocolates 
(السعر: 10.000 دولار)



لن يبدو لك إنفاق آلاف الدولارات في شراء تشكيلة تعد من بين أطيب تشكيلات الشوكولاتة مذاقاً في العالم ضرباً من السفه والتبذير. يقدر سعر هذه التشكيلة بعشرة آلاف دولار، وهو مبلغ يكفي لشراء مجموعة من الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وما إلى ذلك من الأجهزة المتوفرة في الأسواق. بطبيعة الحال، تباع هذه التشكيلة من متجرها البريطاني، وهي محضرة يدويا بعناية وتم تغليفها بالحرير الهندي، أي أننا بإزاء عملية تعبئة باهظة التكلفة لهذه التشكيلة السماوية التي تضم 49 قطعة، وتتكون في جزء منها من سير من الذهب والبلاتينيوم، وعلبة منسوجة يدويا صنعت في الصين والهند


3- Golden Speckled Egg 
(السعر: 11.107 دولارات)



تتألف هذه الشوكولاتة من لحاء ذهبي قابل للأكل وشوكولاتة amedei المحشوة بالكمأة والشوكولاتة المطرزة. لعلك قد لاحظت أنها الشوكولاتة الوحيدة في هذا القائمة التي صممت على شكل بيضة، حيث تضم التشكيلة 12 قطعة على شكل بيضة، وخمسة ورود بيضاء وعشرين قضيبا صغيرا من الشوكولاتة. ولقد طرحت خلال مزاد أقيم في مجمع المحاكم الملكي في لندن. هل تصدق أن نحو ستة أفراد من المملكة المتحدة وواحد من اليابان قد عملوا على مدار ستة أيام لإنتاج هذه البيضة المرصعة بالذهب !؟

2- Frrrozen Haute Chocolate 
(السعر: 25.000 دولار)



علاوة على كونها واحدة من بين أغلى تشكيلات الشوكولاتة في العالم، صنفت هذه التشكيلة كواحدة من بين أغلى وجبات التحلية التي يمكن تقديمها على طاولة الغداء. تحتوي هذه الشوكولاتة على سوار من الذهب والماس الأبيض يلتف حول عنق الزجاجة. وهي ممزوجة بالشوكولاتة الساخنة، وتحتوي على 14 قطعة كاكاو سرية من ذلك النوع الذي يتوفر في أمريكا الجنوبية وأفريقيا. وتعلوها قطعة من الكمأة وذهبا قابلا للأكل من عيار 24 قيراط

1- Le Chocolate Collection
!!!(السعر: 1.5 مليون دولار)



بوسعك أن تشتري منزلاً فاخراً بأثاثه ومفروشاته بهذا المبلغ، ولكن، أي مجنون هذا يا ترى الذي يمكن أن يدفع مليون ونصف المليون دولار لشراء شوكولاتة؟ إنها شوكولاتة ملكية فاخرة ستظل تحلم بها إلى الأبد. ولقد تم تصميمها خصيصاً بواسطة Simons Jewelers ، لتقدمها Lake Forest Confections مع مجموعة من المجوهرات الحقيقية الثمينة، كالأقراط والأساور والعقود والخواتم
 

 

 





Wednesday, July 15, 2015

The Iran agreement marks a new era for the Middle East

The Iran agreement marks a new era for the Middle East

A victory for negotiations, international law and reason will pay dividends for years

July 14, 20151:00PM ET
On Tuesday morning after the historic agreement between Iran and world powers over Iran’s nuclear program, President Barack Obama and Iranian Foreign Minister Javad Zarif both mentioned a new factor at play for their two countries. Obama called for seizing the opportunity to move in a new direction, and Zarif spoke of a new chapter of hope. This is precisely what we can expect if the agreement slowly leads to normal political relations and even an entente between the U.S. and Iran.
The agreement marks a moment of success for the affirmation of steady diplomacy, the international rule of law, mutual respect, simultaneous political concessions and the shunning of hysteria from regional parties. A new era is possible, and we should hope that the U.S. and Iran pursue this process for further gains that can serve all the people of the region and the rest of the world. The alternative, in retrospect, was stupid to the point of criminality.
No two other states feed regional discord — or can promote regional calm — more than the U.S. and Iran, because of their wide networks of strategic, military and economic relations with parties across the region. The direct enmity and occasional confrontations between them feed a wide regional web of ideological battles in which Iran and its Arab allies, such as Hezbollah and Syria, routinely face off against Arab groups or governments that are supported, armed and funded by the United States, Israel or Saudi Arabia. Consequently, we suffer increasingly violent and occasionally barbaric Sunni-Shia, Iranian-Arab, Israeli-Islamist and revolutionary-royalist existential battles that have created openings for murderous movements such as Al-Qaeda and the Islamic State in Iraq and the Levant (ISIL) to take root and grow.
U.S.- and Iranian-backed political actors have steadily ratcheted up their aggressive rhetoric and occasional military clashes over the past two decades, to the point last year that many feared an Armageddon-like regional conflagration. A worst case scenario envisaged Israel or the U.S., perhaps with Saudi backing and facilities, making good on repeated threats and attacking Iran. This could have triggered a serious Iranian response in the region or abroad, another Hezbollah-Israel war and other possible outbreaks of violent confrontations across the region.
The world can only celebrate if the US stops blindly submitting to the exaggerated fears and extremist policies of Israeli expansionist Zionism and Saudi Arabian hard-line Wahhabism.
The breakthrough on Iran’s nuclear sector and ending international sanctions is important for many reasons, but four in particular deserve appreciation.
1. Iran’s internal development
The first consequences of this agreement should be felt in Iran, as confidence in its post-sanctions economic expansion will trigger immense domestic and foreign investments in many sectors that have languished for years. Iran’s size, human talent and natural resources should see it experience an economic boom similar to what Turkey went through in the last 25 years. As happened in that case, the expansion of a large, comfortable middle class and burgeoning trade ties with countries far and near should promote closer political relations abroad and an inevitable liberalizing transition at home. Iran is likely to follow a similar path, which would positively influence Iran’s now strained political relations with other countries.
2. US-Iran relations across the Middle East
When the U.S. and Iran shunned threats and war in favor of diplomatic talks to resolve their disagreements over Iran’s nuclear program and the sanctions it prompted, they set a tremendously important precedent that could reverberate across the Middle East, especially in three broad conflicts: Arab-Israeli, Israeli-Iranian and Iranian-Saudi Arabian/Gulf Cooperation Council relations. The agreement sets a precedent that calmly putting on the table the issues of concern to both sides enables each side to define its bottom-line demands while allowing the sides to craft mutual concessions to meet those demands. If the U.S. follows the Iran and Cuba experiences of equitably considering the grievances and aspirations of both parties to a conflict, one could even imagine in the future the U.S. meeting with Hezbollah and other mainstream Islamists to discuss the issues that matter to them. How this precedent affects Syria, Yemen, Lebanon and other conflicted lands remains to be seen.
3. Multilateral diplomatic negotiations over unilateral bullying
The constructive use of the United Nations Security Council has been exemplary in shaping the negotiating sides and also offering the legitimacy of international law to the lifting of sanctions that is so critical for Iran. This legitimacy was largely missing from cases in which the U.S. or EU imposed unilateral sanctions or, with Israel, threatened to attack Iran.
4. Lessons for Israel and Saudi Arabia
Israel and Saudi Arabia tried hard but failed to derail or significantly change the Iran negotiations, making this an important marker for future diplomacy in the Middle East. The United States for decades broadly submitted to Israeli or Saudi wishes on major strategic issues in the region, in most cases leading only to new troubles for Washington: increased anti-Americanism among Arab populations, vulnerable Arab leaders who faced mass citizen revolts, the steady expansion of Salafist militants such as Al-Qaeda and ISIL and the United States’ mostly ineffective direct military action across the region for the past 25 years.
This break in that pattern allows Washington to pursue a wider range of policies that are less shaped by Israeli and Saudi concerns and that better serve the interests of the U.S. as well as the peoples of the region. The Middle East and the rest of the world can only celebrate if the U.S. stops blindly submitting to the exaggerated fears and extremist policies of two ideologies — Israeli expansionist Zionism and Saudi Arabian hard-line Wahhabism — that have been directly involved in some of the region’s most troubling legacies for the past half-century.

Wednesday, July 8, 2015

هدف معركة العماد ميشال عون استعادة الميثاق والجمهوريّة بقلم جورج عبيد

               هدف معركة العماد ميشال عون استعادة الميثاق والجمهوريّة
                                       بقلم جورج عبيد

ليست الأزمة الحالية في لبنان مسيحيّة عابرة. بل هي أزمة وجود لبنانيّ تهاوى بتهاوي مكوّناته في وحول الصراعات فيه وحوله، وقد تكوّنت بالاعتداء الوجوديّ السافر على الوجود المسيحيّ المكوّن الجوهريّ للبنان اللبنانيّ، ولبنان المشرقيّ، وأخيرًا لبنان العربيّ. والتكوين المسيحيّ للبنان بألوانه تلك، جاء جذوريًّا، ومن ثمّ تشرعن دستوريًّا، بحرص شديد على أن تلك الألوان تجسيد للحقيقة الميثاقيّة الراسخة والمؤسّسة للحقيقة اللبنانيّة بآفاقها الكيانيّة، وامتداداتها الكونيّة الرحبة. تتميّز الأزمة الحاليّة والحادّة بالشكل على تلك الصفة الطاغية، ولكنّها في جوهرها تظهر أنّ إضعاف المسيحيين في لبنان تمهيدًا لإلغائهم بيولوجيًّا بالمعايير السياسيّة والأمنيّة والإداريّة، هو المقدّمة لإلغاء بيولوجيّ واضح يطال الجيل الجديد منهم بالتحفيز على الهجرة، فيبطل الدور والحضور، كتوطئة واضحة وصريحة لإلغاء لبنان فريد ومتميّز في المدى المشرقيّ بتلك الألوان المؤلّفة لذاتيّته الخاصّة والمتميّزة. وفي واقع الأمور، ما كان لبنان فريدًا لو لم يكن المسيحيون وجهه المضيء، ويؤلّفوا مع المسلمين ميثاقًا قائمًا لا تتوطّد ثقافته ورؤاه إلاّ بالشراكة الفعليّة والحيّة، تترجمها مقولة "الديمقراطيّة التشاركيّة"، وربّما "الشركويّة"، ومعناها في لبنان، تجسيد المادّتين 24 و95 من الدستور القائلتين بالمناصفة الفعليّة، إن رام اللبنانيون بأطيافهم وأطرافهم الحفاظ على الدستور كإطار ناظم وضامن لهم، واعتبار مقدّمته الميثاقيّة نصًّا جوهريًّا لا يخدش بالممارسات السياسيّة الفجّة.
المعركة التي يخوضها رئيس تكتّل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون، تنتمي بتفاصيلها وحراكها، إلى هذا اللبنان عينًا بحقيقته الميثاقيّة السّاطعة من ألوانه الوجوديّة والذاتيّة، التي ساهم المسيحيون بالتأسيس لها. وتنطلق معركته بفهم دقيق يشاء للبنانيين أن يدركوه من خلال تجربته وما قاله في مؤتمره الصحافيّ الأمس، بأن لبنان الإسلاميّ لن يستقيم بشقّه إلا بلبنان المسيحيّ. هذا شرط حقيقيّ لتبيان الوجه الميثاقيّ المضيء، بعدما هتكت حرماته وشرفاته المطلّة على المديين العربيّ والغربيّ، بالاستيلاء الواضح على حقوق المسيحيين، بسلبها منهم، بعد سلب قرارهم الحرّ في التكتّلات السياسيّة الناشئة على أطلال طائف وأدوه حين ولدوه. والمأساة أنّ ثمّة يقظة عادت لتشتعل من جديد، في ذاكراتهم ومذكراتهم، بأنّ المسيحيين إن عادوا إلى دورهم السياسيّ الطليعيّ والواسع، فسيوقظون من جديد المارونيّة السياسيّة، وربّما بتوسّع أكبر المسيحيّة السياسيّة. ولذلك كان القرار بعد إقرار اتفاق الطائف بالانقلاب عليه، بالاستيلاء على حقوق المسيحيين تمهيدًا لاستيلادهم في كنف المذاهب الأخرى الطاغية، مستندين على تسوية أميركيّة سعوديّة سوريّة، سلبت لبنان من جوهره الحقيقيّ مبطلة فعل المارونيّة السياسيّة، ومحيية طائفيّات باتت أشرس منها وأفتك على المستويات كافّة، بخطّة واضحة وممنهجة، فضحها بعد حين ذلك التسجيل الصوتيّ في المحكمة الدوليّة، لحوار الرئيس رفيق الحريري مع نائب وزير الخارجيّة السوريّ آنذاك وذلك قبل أسبوعين من اغتيال الرئيس الحريري، وفيه شاء قانونًا انتخابيًّا على قياسه في بيروت العاصمة خوفًا من التطرّف المسيحيّ آنذاك المتمثّل بميشال عون وجبران تويني وصولانج الجميّل، وهو تطرّف معاد لسوريا على حدّ تعبيره. إنّ المعركة التي يخوضها العماد عون، وبكل وضوح، تهدف إلى إبطال كلّ الطائفيّات السياسيّة بممارساتها الحروفيّة لتأمين حركة سياسيّة جديدة تستعيد الميثاق المفقود، بقانون انتخابات ركّزت مذكّرة بكركي في 9 شباط 2014 بضرورة أن يؤمّن المناصفة الفعليّة بين المسيحيين والمسلمين. واستند البطريرك بشارة الراعي في مذكّرته آنذاك على الأسباب الموجبة التي عليها استند "اللقاء الأرثوذكسيّ" في تقديم مشروعه الانتخابيّ، والقائمة في متن أدبياته السياسية. ويدرك العماد عون منذ تبنيه لمشروع اللقاء الأرثوذكسيّ الانتخابيّ، بأنّ المناصفة ليست لأجل نفسها بل هي الطريق الأسلم واللغة الأفصح لتعبيد الطريق نحو إلغاء الطائفيّة السياسيّة المدوّنة شرط تأسيس لجنتها في المادة 95 من الدستور، انطلاقًا من المناصفة الفعليّة. الدولة المدنيّة هاجس دائم عند المسيحيين، وليس هاجسهم التجمّد والتجلّد بدولة الطوائف. ويبدو أن هاجس المسيحيين في نصوعه ليس هاجسًا سنيًّا أو هاجسًا درزيًّا بشقّه الجنبلاطيّ المحض على وجه التحديد، وتلك هي الطامة الكبرى، ذلك أنّ هذا الهاجس انحصر بالمسيحيين والشيعة وببعض الدروز المندرجين في فلسفة العروبة منذ ثورة سلطان باشا الأطرش بوجه الفرنسيين في جبل العرب، والأدبيّات الشيعيّة واضحة بهذا الاتجاه على الرغم من التمايز بين بعض العلماء، كما في كتاب "الوصايا" للإمام الراحل محمد مهدي شمس الدين، أو فيما هو قائم في أدبيات "حزب الله" وخطابات أمينه العام السيّد حسن نصرالله غير البعيدة عن الهاجس المسيحيّ، وبعض منها قائم في ورقة التفاهم بين التيار الوطنيّ الحرّ وحزب الله.
والإمعان في النظر بالهواجس، يقتضي لفت نظر النائب وليد جنبلاط، بأنّ الخطورة على مكوّنه ليست من المسيحيين، بل من الذين قصفوا المكوّن الدرزيّ بصواعقهم وراجماتهم لحظة أظهر الرجل قيمة التسوية ومعناها ومحاسنها على الجميع  لسعد الحريري بالتحديد. فاستهدف الدروز من "جبهة النصرة" في قلب لوزة في جبل السماق والسويداء، وقد حاول جنبلاط غير مرّة مغازلتهم مما أغضب عددًا كبيرًا من مشايخ الطائفة الكريمة. ويصرّ مصدر سياسيّ على وليد جنبلاط بضرورة التلاقي في معركة استعادة الميثاق مع العماد ميشال عون و"حزب الله" من جديد، فالمعركة ليست مع سنّة لبنان، ففي الطائفة السنيّة الكريمة وجوه راقية ووطنية ويعوّل عليها في المهمّات الصعبة، المعركة هي لتصحيح خطأ كبير ارتكب سنة 2005 خلال التحالف الرباعيّ، وقد بدأ مسار التصحيح بورقة التفاهم مع حزب الله، ومن ثمّ بورقة إعلان النيات مع القوات اللبنانيّة في الإطار البنيويّ، وبرأي هذا المصدر إن التصحيح ينبغي أن ينغرس في العلاقة المسيحيّة-الدرزيّة، حتّى لا يؤكل وجودنا المشترك في هذا الإقليم المتوتّر.
لم تعد معركة ميشال عون محصورة بالتعيينات أو رئاسة الجمهوريّة، بل هي أبعد بكثير من تلك الأهداف على الرغم من قراءات تسطيحيّة تحاول بعض الأقلام تقديمها للراي العام مفادها بأنّ العماد عون يرفع سقفه بالمطالبة بتغيير النظام كحجة للعودة إلى التسوية أو الصفقة بينه وبين النائب سعد الحريري. والواقع أنّ تلك المسألة هي تفصيل في كلّ متراكم. فالتفاصيل تشي بأنّ الأزمة هي أزمة وجود مسيحيّ خطيرة، وهي تاليًا نابعة من أزمة نظام سياسيّ لبناني تدحرج كثيرًا، وأزمة وجود لبنانيّ يحتاج لقراءة جديدة حتى ينهض.
بهذا المعنى ليست المسألة مسألة سقوف مرتفعة، بل هي أزمة وجوديّة متماهيّة مع أزمة المسيحيين العرب ضمن الإقليم المتوتّر والملتهب. والقراءات السياسيّة النقديّة أظهرت بأن استقامة النظام السياسيّ اللبنانيّ، وعودة الحياة إلى الدولة، وإن كانت ارتبطت بواقعيّة الأحداث في المنطقة إلاّ أنّ توازن الحلّ وتشكّله يتم بترسيخ تفاهم حقيقيّ يقتنع فيه الأطراف بانّ النظام السياسيّ إن بقي على هشاشته فالاستقرار الهشّ والمعطوب والمطلوب دوليًّا في لبنان على الرغم من هشاشته ومعطوبيّته آيل للسقوط والتحوّل إلى انفجار خطير.
هل سينزل شباب التيار ومناصروهم إلى الشارع؟ الجواب في مجلس الوزراء. فإمّا يصحح المسار أو أنّ الشارع هو السبيل لحراك سياسيّ يقود إلى نظام سياسيّ جديد، وقانون الانتخابات النيابيّة هو عموده الفقري.
لقد نعى الوزير السابق إدمون رزق في حديث تلفزيونيّ دستور الطائف القائل في مقدّمته بأن لا شرعيّة لسلطة تناقض ميثاق العيش المشترك. لقد هوت تلك الشرعية بالافتئات المتعمد على حقوق المسيحيين بل الوجود المسيحيّ، والشرعيّة لا تستعاد إلاّ باستعادة الميثاق وتجديد الدستور، والمعركة عنوانها استعادة الميثاق وتجديد الدستور، ومعها استعادة جمهوريّة مفقودة في ليل الإقليم الملتهب.
  


          

Tuesday, June 23, 2015

The Middle East is in strategic retreat By Farid El Khazen(DAILY STAR)

The Middle East is in strategic retreat

By Farid El Khazen

Since the downfall of the Ottoman Empire nearly a century ago, changes affecting

the Middle East have largely originated outside the region.

Only recently did the Arab Spring reverse this pattern.

Momentous developments have reshaped the course of Middle Eastern politics

since 2011. The Arab state system is now dysfunctional, as are a number of

regimes and countries – Syria, Libya, Yemen and Iraq. The Arab-Israeli conflict

has lost its centrality, particularly since the collapse of the last major attempt to

bring about a comprehensive settlement to the conflict in 2000. The only course

of action gaining momentum involves the ongoing negotiations between

Washington and Tehran. Turkish interventionist politics have also been on the

rise, reflecting President Recep Tayyip Erdogan’s ambitions. Iran’s active

involvement in regional affairs dates back to the early 1980s, with both it and

Turkey resorting to “imperial” impulses in the region.

Amid these changes, U.S. foreign policy has seemed static. This is a cause for

concern for Arab leaders, especially in Gulf Cooperation Council countries.

Established in 1981 with U.S. encouragement and support in response to Iranian

expansionism, the GCC stands on shaky ground today, as the United States and

Iran may be on the verge of concluding a nuclear deal.

Reacting to the 9/11 attacks over a decade ago, the George W. Bush

administration embarked on hasty wars and made multiple blunders in Iraq

following the toppling of Saddam Hussein’s regime. By the time U.S. forces

withdrew in 2011, Iraq regressed not only to a country characteristic of the old

Middle East, but to its darkest ages. The Obama administration embraced an

entirely new approach: no military intervention in the region, irrespective of the

costs incurred because of Washington’s inaction toward the region’s fate and that

of its people being slaughtered by extremist Islamist groups.

The Arab-Israeli conflict today no longer involves Arabs and Israelis – it mainly

involves Palestinians and Israelis. Remnants of the Cold War era are confined to

the Syrian crisis. Contrary to the mid-1970s, when Arab countries brandished the

“oil weapon,” instigating a global energy crisis which crippled the economies of

major industrialized countries, Arab countries today are a spent force. They are

capable of doing more harm to each other than to outsiders. As for the “war on

terrorism,” Washington can live with terrorism as long as it remains far away

from its shores.

Tested in Egypt after 2011, the Muslim Brotherhood in power was in tune with

U.S. and even Israeli interests. The authoritarian measures of the Islamist regime

were harshest inside Egypt, while the Brotherhood’s foreign policy was highly

pragmatic. For Washington, this is what truly mattered.

Arab and American priorities are far apart and disputed issues are no longer clear-

cut as they were in previous years. Syria and Iraq are the most obvious examples

of the gaping void between Washington’s conflicting agendas and those of state

and nonstate actors engaged in armed conflicts. The complexity is amplified by

the fact that the deepest divide in the region is not over well-defined political

issues but is being driven by sectarianism. The rift between Arab states, notably

in the Arab East and the Gulf, seems beyond repair.

In addition, the traditional dual pillars of U.S. policy in the Middle East – secure

access to oil resources and Israel’s security – have changed. Oil has lost its

strategic significance in comparative terms with the discovery of new alternative

energy sources. U.S. dependency on Middle East oil is at its lowest level since the

mid-1970s.

As for Israel, it is safe and strong, surrounded by crumbling Arab states. If in the

past concern for Israel’s “right to exist” had any significance, today it is the

survival of Israel’s neighbors that is at stake, while Israeli Prime Minister

Benjamin Netanyahu assumes the right to dictate policy in Washington.

Moreover, Iran may be changing status, from foe to friend, or at least from evil to

a lesser evil. The U.S. may not win Iran to its side but nor will it lose Iran’s Arab

neighbors, who do not have many alternatives to maintaining good relations with

Washington.

Since World War II, U.S. presidential doctrines, from the Truman to the Reagan

Doctrine, have focused on the protection of Middle Eastern allies, in line with the

objective of containing the Soviet Union. By contrast, the Obama Doctrine,

outlined in a recent New York Times interview, highlighted the responsibility of

Gulf states to attend to their domestic problems and shoulder the burden of facing

terrorist groups. Yet the U.S. will continue to honor commitments to defend its

allies when necessary, as confirmed by Obama in a recent Camp David meeting

with Gulf leaders.

This is not sufficiently reassuring to Gulf leaders when Obama seems convinced

of the merits of normalizing relations with Iran. The nuclear issue on its own is

less significant for Gulf leaders than Iran’s growing influence throughout the

Middle East, which is being pursued through “conventional,” not nuclear, means.

Arab leaders have yet to adapt to the changing nature of Middle Eastern politics

in an age of internally generated Arab upheavals, which many seem to regret.

They must also adapt to the reality of the declining vital interests of major powers

in a Middle East that is losing its strategic importance both as a regional order and

in its capacity for mischief.

Farid El Khazen is a member of the Lebanese Parliament and a professor of

politics at the American University of Beirut. He is the author of several books on

Lebanese and Arab politics.

He wrote this commentary for THE DAILY STAR.